لم يكن ويحكم على مجموع الكلمتين بأنه في موضع رفع أو نصب أو جر بحسب العوامل الداخلة عليها. ويدل على أن الأم كذلك أمور:
أحدها: أن (ذا) لا تؤنث لتأنيث تمييزها تقول له: (عندي كذا وكذا أمة) [323 - ب] ولا تقول: ( .... كذه وكذه ) .
والثاني: لأنها لا تتبع بتابع لا يقولون: (كذا نفسه رجلا) . [هـ:114] .
الثالث أنهم قالوا: (إن كذا وكذا مالك) برفع المال ذكره أبو الحسن في المسائل.
الرابع: أنهم قالوا: (حسبي بكذا) فأدخلوا عليها الجار. ذكره أبو الحسن أيضا.
الخامس: أنهم يقولون: (كذا وكذا درهما) مع أنهم لا يركبون ثلاثة أشياء فما ظنك بأربعة؟ فلولا أن