فهرس الكتاب

الصفحة 2382 من 2777

قال ابن النحاس: لا أعلم في التنزيل العظيم ما هو صريح في إعمال الثاني إلا قوله سبحانه (وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله .... ) ولو أعمل الأول لقيل: تعالوا يستغفر لكم إلى رسول الله ومثله في الحديث: [ (إن الله لعن أو غضب على سبط من بني إسرائيل فمسخهم ... ) ] وهو عكس الآية لأن الثاني تعدى بالجار ولو أعمل الأول لعداه بنفسه. انتهى. وأما باقي الآي فلا صراحة فيها.

وقولهم لو أعمل الأول لأضمر في الثاني لا يلزم لأن الإضمار غير واجب وقد ذكرنا أمثلته وإذا لم يجب لم يكن معنا قاطع انتهى. وأقول: ما قاله مسلم إلا أن مشايخنا في هذا العلم ذكروا أن الإضمار وإن لم يجب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت