وعرفت الرجال بالعلم لما عرف العلم بالرجال الناس
هذه الأبيات الثلاثة كتبت بخطه ورأيت بعد هذه الأبيات بخطه - رحمة الله عليه:
هذا كلام على طريقة البحث وأما التحقيق فأن يقال:
يمنع التنازع في المتقدم وذلك لأنه إنما يتحقق تجاز ب العاملين للمعمول مع تأخره عنهما أما إذا تقدم وجاءا بعده ك (زيدًا ضربت وأكرمت) فإن الأول بمجرد [هـ:108] وقوعه بعده يأخذه قبل مجيء الثاني لأنه طالب له من حيث المعنى ولم يجد معارضا فإذا جاء الثاني لم يكن له أن يطلبه لأنه إنما جاء بعد أخذ غيره له. وكذا البحث في المتوسط. فهذا إن شاء الله تعالى هو الحق الذي لا يعدل عنه وينبغي أن يكون هو حجة للنحويين لا ما احتج به ابن مالك انتهت المسالة - انتهى بنصه-.