الخيرة من أمرهم .... ): (فإن قلت: كان من حق الضمير أن يوحد كما تقول: ماجاءني من رجلٍ ولا امرأةٍ إلا كان من شأنه كذا وكذا قلت: نعم لكنهما وقعا تحت النفي فعما كل مؤمن ومؤمنة فرجع الضمير على المعنى لا على اللفظ) انتهى
وقد أشكل هذا الكلام على بعضهم فاعترضه وذلك لأن النحويين نصوا على: أن الضمير [بعد الواو] لكونها موضوعةً للجمع يكون على حسب المتعاطفين تقول (زيدٌ وعمرو أكرمتهما) ويمتنع (أكرمته) وأجابوا عن قوله تعالى (والله ورسوله أحق أن يرضوه) وأن الضمير بعد (أو) لكونها