موضوعة لحد الشيئين أو الأشياء - يكون علىى حسب أحد المتعاطفين تقول: (زيدًا أو عمرًا أكرمه) ولا تقول: (أكرمهما) وأجابوا عن قوله تعالى (إن يكن غنيًا أو فقيرًا فالله أولى بهما) فلما رأى هذا المعترض هذه القاعدة أشكل عليه قول الزمخشري: كان من حق الضمير أن يوحد لأن العطف فيهما بالواو وسؤال الزمخشري على ما قدمت تقريره أن الكلام مع النافي جملتان [317 - ب] لا جملةٌ والواو إنما تكون للجمع إذا عطفت مفردا ً على مفرد لا إذا عطفت جملةً على جملةٍ ومن ثم منعوا أن يقال: (هذان يقوم ويقعد) وأجاز او: (هذان قائم ٌ وقاعدٌ) لأن الواو جمعت بينهما وصيرتهما كا لكلمة الواحدة المثناة التي يصبح الإخبار بها عن الاثنين [هـ:96]
وقال سيبوية- رحمه الله: (اذا قيل:(رأيت زيدًا وعمرًا) ثم أدخل حرف النفي فإن كانت الرؤية واحدة قلت: (مارأيت زيدًا وعمرًا) وإن كنت قد مررت بكل منهما على حدة قلت: (مامررت بزيدٍ ولا مررن بعمرٍو ) ) وهذا معنى ما نقل عنه ابن عصفور في شرح الجمل فأوجب تكرار النافي عند تكرار الفعل ولكنه صرح