إحداها: (قام زيدٌ وهندٌ) بترك تأنيث الفعل، فهذا جائو على الوجه الول دون الثاني لنا نقول على الأول: غلبنا الذكر ولا يقال ذلك على الثاني لأن الأسمين لم يجتمعا
الثانية: (اشترك زيدٌ وعمرٌو) [هـ:95]
الثالثة: (زيدٌ قام عمرٌ ووأبوه) وهاتان جائزتان على التقدير الاول دون الثاني
الرابعة: النفي فنقول على الأول: (ماقام زيدٌ وعمرٌو) فيفيده كما تقوول: (ماقام زيدٌ ولا قام عمرٌو) انتهى وهو كلامٌ حسنٌ بديعٌ وقد أورده أبو حيان في الارتشاف وهو كالمنكر له للفظه وغرابته.
وقال الزمخشري في [تفسير] قوله تعالى (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم