قبيحةً إذ الأداة داخلةٌ في اللفظ في حشو الكلام وهم معتنون بإصلاح الألفاظ كما يعتنون بإصلاح المعاني
والثالث نحوك (قام زيدٌ وعمرو)
فإن قلت: فهل نص أحدٌ على جواز الوجهين في ذلك على وجوب تقدير العامل مع تكرار النافي.
قلت: اما مسالة تكرار النافي فقد أوضحت بالدليل السابق وجوب تقدير العامل فيها وأما ماأجزت فيه الوجهين فلا سبيل إلى دفع المكان فيه على انني وقفت في كلام جماعةٍ على ذلك قال بعض المحققين:
أعلم ان الواو ضربان: جامعةٌ للاسمين في عاملٍ واحد ونائيةٌ مناب التثنية حتى يكون قولك: (قام زيدٌ وعمرو) بمنزلة (قام هذان) ومضمرٌ بعدها العامل وينبني عليها مسائل: