فهرس الكتاب

الصفحة 2343 من 2777

محذوف مدلول عليه بقوله تعالى: (لمبعثون) كما انها في قراءة من سكن الواو كذلك وأما المثال المذكور فاصله: ما جئت بزاد ولكنهم عدلوا عن ذلك لاحتماله خلاف المراد وهونفي المجيء البتة فإن من لم يجىء يصدق عليه أنه لم يجئ بزادٍ فلذلك أدخلوا (لا) على مصب النفي ومن ثم سماها النحويون: مقحمة أي داخلة في موضٍع ليس لها بالأصالة

فإن قلت: فلم يقولون: (ماجاءني زيدٌ ولا عمرو) حتى احتيج إلى إضمار [هـ:94] العامل

قلت: إنما يقولونه إذا أرادوا الدلالة على نفي الفعل عن كلٍمنهما بصفتي الاجتماع والافتراق إذ لو يكرروا الثاني احتمل ارادة نفي اجتماعهما ونفي كلٍ منهما

فإن قلت: فهلا اجازوا في الاستفهام (هل جاءك زيدٌ وهل عمرو) إذا أرادوا التنصيص على الاستفهام عن مجيء كلٍ منهما ورفع احتمال الاستفهام عن اجتماعهما في المجيء في وقت؟

قلت: لئلا تقع أداة الصدر حشوًا

فإن قلت: قدر العامل وقد صار ذو الصدر صدرًا

قلت: نعم ولكن تبقى صورة [317 - آ] اللفظ حينئذٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت