فينفي مطلقًا إلا الصورة المستناة منه بقيودها.
و قد جاءنى كتابك - أكرمك الله - تذكر فيه أتك (وقفت على ما قررته في إعراب) قوله تعالى (غير ناظرين إناه) وأن النجاة اختلفوا في أمرين: أحدهما وقوع الحال بعد المستثنى نحو قولك: (أكرم الناس إلا زيدًا قائمين) . وهذه هي التي اعتراض بها الشيخ أبو حيان على الزمخشري , وهو اعتراض (ساقط) لأن الزمخشري جعل الاستثناء واردًا عليها , وجعلها حالًا مستثناة , فلم يقع بعد إلا حينئذ إلا المستثنى , فإنه مفرغ للحال , والشيخ