فهرس الكتاب

الصفحة 2324 من 2777

فهم أن الاستثناء غير منسحب عليه فلذلك أورد عليه أن (غير ناظرين إناه) ليس مستثنى ولا صفة للمستثنى (منه) , ولا مستثنى منه وقد أصبت فيهما قلت: لكن للشيخ بعض عذرِ على ظاهر كلام الزمخشري لما قال: إنه حال من (لا تدخلوا) , ولم يتأمل الشيخ بقية كلامه , فلو أقتصر على ذلك لأمكن أن يقال: إن مراده: لا تدخلوا غير ناظرين إلا أن يؤذن لكم , ويكون المعنى: إن دخولهم غير ناظرين إناه مشروط بالإذن , وأما (ناظرين) فممنوع مطلقًا بطريق الأولى ثم قدم المستثنى , وأخر الحال , فلو أراد هذا كان إيراد الشيخ منتجها من جهة النحو.

ثم قلت - أكرمك الله: (الثاني) وكأنك أردت الثاني من الأمرين اللذين اختلف النجاة فيهما , وذكرت استثناء شيئين. وقد قدمت أنى لم أظفر بصريح نقل ِ في المسألة , والذي يظهر أنه لا يجوز بلا خلاف , كا لا يكون فاعلان أكثر من واحد , كذلك لا يكون مستثنيان من مستثنى واحد بأداة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت