فهرس الكتاب

الصفحة 2307 من 2777

وهو الاختلاف كما تقول:"ما قمت إلا يوم الجمعة ضاحكا أمام الأمير في داره"فكلها يعمل فيها الفعل المفرغ من جهة الصناعة وهي من جهة المعنى كالشيء الواحد لأنها بمجموعها بعض من المصدر الذي تضمنه الفعل المنفي وهذا أحسن من ان يقدر:"اختلفوا بغيا بينهم"لأنه حينئذ لا يفيد الحصر وعلى ما قلناه الحصر فيه كما أفاده في قوله: (من بعد ما جاءهم العلم) فهو حصر في شيئين ولكن بالطريق الذي قلناه لا أنه استثناء شيئين بل شيء واحد صادق على شيئين. ويمكن حمل كلام الزمخشري على ذلك فقوله:"وقع الاستثناء على الوقت والحال معا"صحيح وإن كان المستثنى أعم لأن الأعم على الأخص والواقع على الواقع واقع فتخلص مما ورد عليه من قول النحاة:"لا يستثنى بأداة واحدة دون عطف شيئان"وقد أورد عليه أو حيان في قوله:"إنها حال من لا تدخلوا"،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت