فهرس الكتاب

الصفحة 2306 من 2777

بأداة واحدة وقد منعه النحاة أو جمهورهم والظاهر أن الزمخشري ما قال ذلك إلا تفسير معنى وقد قدر أداتين وهو من جهة بيان المعنى. وقوله:"وقع الاستثناء على الوقت والحال معا من جهة الصناعة لأن الاستثناء المفرغ يعمل ما قبله فيما بعده والمستثنى في لحقيقة هو المصدر المتعلق بالظرف والحال فكأنه قال: لا تدخلوا إلا دخولا موصوفا بكذا وليست أقول ببتقدير مصدر هو عامل فيهما فإن العمل للفعل المفزع وإنما أردت شرح المعنى. ومثل هذا الإعراب هو الذي نختاره في مثل قوله تعالى (وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم) . فالجار والمجرور والحال ليسا مستثنيين بل يقع عليهما المستثنى،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت