فهرس الكتاب

الصفحة 2305 من 2777

لأنه استثناء نفزع من الأحوال كأنه قال:"لا تدخلوا في حال من الأحوال إلا مصحوبين غير ناظرين"على قولنا أو:"وقت أن يؤذن لكم غير ناظرين"على قول الزمخشري وإنما لم يجعل"غير ناظرين"حالا من (يؤذن) - وإن كان جائزا من جهة الصناعة - لأنه يصير حالا مقدرة ولأنهم لا يصيرون منيين عن الانتظار بل يكون ذلك قيدا في الإذن وليس المعنى على ذلك بل على أنهم نهوا أن يدخلوا إلا بإذن ونهوا إذا دخلوا أن يكونوا ناظرين إناه. فلذلك امتنع من جهة المعنى أن يكون العامل فيه (يؤذن) وأن يكون حالا من مفعوله فلو سكت الزمخشري على هذا لم يرد عليه شيء لكنه زاد وقال:"وقع الاستثناء على وقت والحال معا كأنه قيل: لا تدخلوا بيوت النبى إلا وقت الإذن ولا تدخلوها إلا غير ناظرين"فورد عليه أن يكون استثناء شيئين - هما الظرف والحال -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت