أن قوله:"أن يؤذن لكم إلى طعام"حال ويكون معناه: مصحوبين والباء مقدرة مع (أن) تقديره (بأن) اى مصاحبا. وقوله:"غير ناظرين إناه"حال بعد حال والعامل فيهما لفعل المفرغ في"لا تدخلوا"ويجوز تعدد الحال.
وجوز الشيخ أبو حيان أن تكون الباء للسببية ولم يقدر الزمخشري حرفا أصلا بل قال:"أن يؤذن: في معنى الظرف أى: وقت أن يؤذن". وأورد عليه أبو حيان بأن أن المصدرية لا تكون في معنى الظرف وإنما ذلك في المصدر الصريح نحو: أجيئك صياح الديك أى: وقت صياح الديك ولا تقول: أن يصيح. فحصل خلاف في أن"أن يؤذن"ظرف أو حال فإن جعلناها ظرفا كما قال الزمخشري فقد قال: إن"غير ناظرين"حال من"لا تدخلوا"فهو صحيح؛