فهرس الكتاب

الصفحة 2300 من 2777

وفي كلام بعض النحاة ما يقتضى منعه وقال في قولهم"كأنك بالدنيا لم تكن"إن الكاف للخطاب والباء زائدة والمعنى: كأن الدنيا لم تكن ولذلك منعه في: (كأنى بكذا لم يكن) هكذا على خاطرى في كتاب القصريات عن أبى علي الفارسي. وكان صاحبنا أحمد بن الطاراتى رحمه الله شاب نشأ وبرع في النحو ضرير مات في حداثته أوقفنى في مجاميع له كلام جمعه في:"كأنك بالدنيا لم تكن وبالآخرة لم تزل"لا يحضرنى الآن وفيه طول.

وأما استدلال الشيخ جمال الدين بعطف (جبريل) فصحيح في عطف الخاص على العام إن كان العطف على (ملائكته) لأنه من جملة الملائكة وكذا إن عطف على الرسل ولم يقصد بهم البشر حدهم.

وأما منازعة الولد له: إذا حمل الرسل على البشر أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت