فهرس الكتاب

الصفحة 2275 من 2777

"إقبالا وإدبارا عبد الله"وكذلك"قصته الأولى سعد"وعلى أنه منصوب على الظرف يجوز:"وحده يزيد"كما يجوز:"عندك زيد".

هذا كلام النحاة وهو توسع فيما تقتضيه الصناعة واللسان والمعنى متقارب كله دائر على ما يفيده من الحصر في المذكور. فقول:"الحمد لله وحده"يفيد حصر الحمد في الله سبحانه وتعإلى وقوله تعالى (وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده) - والضمير يعود على"ربك"- فمعناه لم يذكر معه غيره وكذا قولنا:"لا إله إلا الله وحده"أنا أفردناه بالوحدانية فانظر كيف تجد المعنى في ذلك كله سواء.

فإذا قلت:"حمدت الله وحده"أو"ذكرت ربك وحده"فمعناه وتقديره عند سيبويه: موحدا إياه بالحمد والذكر على أنها حال من الفاعل والحاء في (موحدا) مكسورة وعلى رأى ابن طلحة موحدا هو الحاء مفتوحة وعلى راى هشام معناه: حمدت الله وذكرته على انفراده.

فهذه التقادير الصناعية الثلاثة والمعنى لا يختلف إلا اختلافا فإذا جعلناه من (أوحد) الرباعى فمعناه (موحد) بالمعنيين المتقدمين وإذا جعلناه من (وحد) الثلاثى فمعناه: منفردا بذلك وعلى الأول الحامد والذاكر أفرده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت