قال الواحدى في شرحه: يقول:"الله تعالى قادر على إخزاء خليقته بأن يملك عليهم لئيما ساقطا من غير أن يصدق الملاحدة الذين يقولون بقدم الدهر."
يشير إلى أن تأمير مثله إخزاء للناس والله تعالى قد فعل ذلك عقوبه لهم وليس كما تقول الملاحدة""
وقال ابن الدهان في شرح الإيضاح: فإن قيل: فإذا قدرت (ما) تقدير شيء فما تصنع ب"ما اعظم الله"فالجواب من وجوه: أحدها أن يكون الشيء نفسه