ويجوز أن يكون ما دل عليه من مخلوقاته. الثالث من يعظمه من عباده. الرابع أن تكون الأفعال الجارية عليه بحملها على ما يجوز من صفاته تعالى فيحمل على أنه عظيم في نفسه.
وقال الزمخشري في: (ما هذا بشرا) :"المعنى تنزيه الله تعالى من صفات الغجز والتعجب من قدرته على خلق جميل مثله واما (حاش لله ما علمنا عليه من سوء) فالتعجب من قدرته على خلق عفيف مثله". [انتهى]