التبصرة والتذكرة في النحو:"وإذا قلت:"ما أعظم الله"فذلك الشيء عباده الذين يعظمونه ويعبدونه ويجوز ان يكون ذلك الشيء هم ما يستدل به على عظمته من بدائع خلقه ويجوز أن يكون هو الله عز وجل فيكون لنفسه عظيما لا لشئ جعله عظيما ومثل هذا يستعمل في كلام العرب كما قال الشاعر:"
29 -نفس عصام سودت عصاما. انتهى
وهو كالأنبارى وقال المتنبى:
30 -ما أقدر الله أن يخزى خليقته ولا يصدق قوما في الذي زعموا