إلا كلام القاسم بن محمد لكفي فضلا عن روايته عن أبى بكر وإن كانت مرسلة.
قال الزمخشري في قوله تعالى (ذو الجلال والإكرام) :"معناه: الذي (يجله) الموحدون عن التشبيه بخلقه أو الذي يقال له: ما أجلك وأكرمك"
وقال أيضا: (أبصر به وأسمع) أى"جاء بما دل على التعجب من إدراكه للمسموعات والمبصرات للدلالة على أن أمره في الإدراك خارج عن حد ما عليه إدراك السامعين والمبصرين لأنه يدرك ألطف الأشياء وأصغرها كما يدرك أكبرها حجما وأكثفها جرما ويدرك البواط كما يدرك الظواهر".
وذكر أبو محمد بن على بن إسحاق الصميرى في كتاب