فهرس الكتاب

الصفحة 2242 من 2777

و الثالث يصح أن يقال:"استطعماهم) وعلى الأول لا يصح لما قدمناه. فمن لم يتأمل الآية كما تأملنا ظن أن الظاهر وقع موقع المضمر أو نحو ذلك فغاب عنه المقصود. ونحن بحمد الله وفقنا الله للمقصود ولمحنا تعين الإعراب الأول من جهة الآية ومقصودها وأن الثاني والثالث وإن احتملهما التركيب بعيدان عن مغزاها."

أما الثالث هو كونه جواب"إذا"فلأنه تصير الجملة الشرطية معناها الاخبار باستطعامهما عند إتيانهما وأن ذلك تمام معنى الكلام. ويجل مقام موسى والخضر عليهما السلام عن تجريد قصدهما (إلى) أن يكون معظمه أو هو طلب طعمة أو شيئا من الأمور الدنيوية بل كان القصد ما أراد ربك أن يبلغ اليتيمان أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وإظهار تلك العجائب لموسى عليه السلام. فجواب"إذا"قوله: (قال لو شئت) إلى تمام الآية.

وأما الثاني وهو كونه صفة لـ"أهل"في محل نصب فلا تصير العناية إلى شرح حال الأهل من حيث هم (هم) ولا يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت