الاطلاق قال تعالى: (ليأكلوا من ثمرة وما عملته أيديهم) .
التاسع: بان بهذا أن قوله: (اعملوا صالحا) إنما ينتصب (صالحا فيه على غير المفعول به ولا يجوز انتصابه على المفعول به إلا بمجازين:
أحدهما: إطلاق الصالح على المفعول الذي ليس عملا.
والثاني: إضافة العمل إلية وشئ ثالث وهو حذف الموصوف من غير دليل بخلاف ما إذا قدرنا (عملا) الذي هو المصدر فإن الفعل يدل عليه وكل واحد من هذه الثلاثة لا يصار إليه من غير ضرورة ولا ضرورة في جعله مفعولا به فكيف يصار إليه وفيه هذه المحذورات الثلاثة.
العاشر: ظهر بهذا وجه التقدير في قوله تعالى (أن اعمل سابغات) وقوله تعالى (يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل) وأما قوله تعالى: (اعملوا آل داود شكرا) فانتصاب شكرا على أنه مفعول له وجوز الزمخشري فيه أن يكون مفعولا به على المشاكلة وفيه مجاز. أما قوله تعالى