فهرس الكتاب

الصفحة 2216 من 2777

محال وإذا كان اللازم محالا فملزومه كذلك فثبت أن الخلق هو المخلوق وإنما جاء الوهم لهذه الطائفة من جهة أنهم لم يعهدوا في الشاهد مصدرا إلا وهو غير جسم فتوهموا انه لا مصدر إلا كذلك فلما جاءت هذه اجساما استبعدوا مصدريتها لذلك ورأوا تعلق الفعل بها فحملوه على المفعول به.

ولو نظروا حق النظر لعلموا أن الله تعالى يفعل الأجسام كما يفعل الأعراض فنسبتها إلى خلقه واحدة فإذا كان كذلك و (كان) معنى المصدر ما ذكرناه وجب أن تكون مصادر.

وليست هذه المسألة وحدها بالذي حملوا فيها أمر الغائب على الشاهد بل أكثر مسائلهم التي يخالفون فيها كمسألة الرؤية وعذاب القبر وأشباهها.

وقد ألف الشيخ تقى الدين السبكى

في هذه المسألة كتابا سماه

"بيان المحتمل في تعدية عمل"

قال: بسم الله الرحمن الرحيم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت