الأبيات ولأنه أيضا خلاف المألوف من عادتهم في توارد ذوى جوابين من جعل الجواب للثانى.
ثم الذي يبطل هذا المذهب من أصله أنا تأملنا ما ورد في كلام العرب من اعتراض الشرط على الشرط فوجدناهم لا يستعملونه إلا والحكم معلق على مجموع الأمرين بشرط تقدم المؤخر وتأخر المقدم فوجب أن يحمل الكلام على ما ثبت في كلامهم كقوله:
21 -إن تستغيثوا بنا إن تذعروا