الثاني لأنه خلاف المألوف في العربية فإن منهاج كلامهم أن يحذف من الثاني لدلالة الأول لا العكس فأما قوله:
20 -نحن بما عندنا وأنت بما عندك راض
فخلاف الجادة حتى لقد تحيل له ابن كيسان فجعل (نحن) للمتكلم المعظم نفسه ليكون (راض) خبرا عنه. فأنت ترى عدم أنسهم بهذا النوع حتى تكلف له هذا الإمام هذا الوجه حكى ذلك عنه أبو جعفر النحاس في شرح