فهرس الكتاب

الصفحة 2207 من 2777

الثاني لأنه خلاف المألوف في العربية فإن منهاج كلامهم أن يحذف من الثاني لدلالة الأول لا العكس فأما قوله:

20 -نحن بما عندنا وأنت بما عندك راض

فخلاف الجادة حتى لقد تحيل له ابن كيسان فجعل (نحن) للمتكلم المعظم نفسه ليكون (راض) خبرا عنه. فأنت ترى عدم أنسهم بهذا النوع حتى تكلف له هذا الإمام هذا الوجه حكى ذلك عنه أبو جعفر النحاس في شرح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت