أى فالله يشكرها فالشرط الثاني وجوابه جواب الأول فعلى هذا لا يقع الطلاق إلا بوقوع مضمون الشرطين وكون الثاني بعد الأول كما أنك لو صرحت بالفاء كان الحكم كذلك وهذا خلاف قوله ثم حذف الفاء لا يقع إلا في النادر من الكلام أو في الضرورة فلا يحمل عليه الكلام وإن قدرت الواو كما هي مقدرة في قول الله سبحانه (وجوه يومئذ ناعمة) أى: ووجوه يومئذ ناعمة عطفا على (وجوه يومئذ خاشعة)