فهرس الكتاب

الصفحة 2204 من 2777

-رحمه الله - أن القائل إذا قال:"إن ركبت إن لبست فأنت طالق"كان الطلاق معلقا على حصول الركوب واللبس سواء أوقعا على ترتيبها في الكلام أم متعاكسين أم مجتمعين ثم رأيت هذا القول محكيا عن غير الإمام رحمه الله.

والذي يظهر لى فساد هذا القول لأن قائله لا يخلو أمره (من) أن يجعل الجواب المذكور لمجموع الشرطين أو للأول فقط أو للثانى فقط.

لا جائز أن يجعله جوابا لهما معا لأنه إما أن يقدر بين الشرطين حرفا رابطا أو لا فإن لم يقدر لم يصح أن يوردا على جواب واحد لأن ذلك نظير أن تقول:"زيد عمرو عندك"وتقول: (عندك) خبر عنهما فيقال لك: هلا إذ شركت بين الأسمين في الخبر الواحد أتيت بما يربط بينهماوإن قدرته فلا يخلو ذلك الذي تقدره من أن يكون فاء أو واوا إذ لا يصح غيرهما فإن قدرته فاء كالفاء المقدرة في قوله:

18 -من يفعل الحسنات الله يشكرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت