أى: مقدرين فإنهم في حالة ادخول لا يكونون محلقين ومقصرين إنما هم مقدرون الحلق والتقصير فهذه الحال لا يمتنع اقترانها بحرف الاستقبال لأنها مستقبلة بخلاف (الحال) الأولى وعلى هذا صحة مسألة أبى على وصحة تخريج المصنف مسألة الشرط أعنى صحتها من هذا الوجه لا صحتها مطلقا فإنها معترضة بغير ذلك نعم ويتضح - على هذا - بطلان تعميم ابن مالك امتناع اقتران الحال بحرف الاستقبال. وقد اتضح الأمر في تحقيق هذين الوجهين والحمد لله.
والمذهب الثاني: فيما يقع (به) مضمون الجواب الواقع بعد الشرطين: حكى لى بعض علمائنا عن إمام الحرمين