القول الثاني: قول ابن مالك - رحمه الله - أن الجوااب للأول كما يقوله الجمهور لكن الشرط الثاني لا جواب له لا مذكور ولا مقدر لأنه مقيد للأول تقييده بحال واقعة موقعه فإذا قلت:"إن ركبت إن لبست فأنت طالق"فالمعنى: إن ركبت لابسه فأنت طالق وكذلك التقدير في البيت: إن تستغيثوا بنا مذعورين تجدوا فهو موافق للجمهور في اشتراط تأخير المقدم وتقديم المؤخر لكن تخريجه مخالف لتخريجهم.
وعندى أن ما ادعوه أولى من جهات: