فإنهم قالوا: (اسم) زائد لأنه يقال: السلام على فلان ولا يقال: اسم السلام عليك فادعوا زيادة ذلك لهذا المعنى وهو مفقود فيما نحن بصدده.
وقد يقال: إن أفسد هذين الوجهين الوجه المدعى فيه زيادة (من هو) خاصة فإن ذلك لا يجيزه أحد لأن المبتدأ يبقى بلا خبر والموصول بلا صلة ويجاب بأن دعوى زيادة الأسم لا تخرجه عن استحقاقه لما يطلبه على تقدير عدم الزيادة.
الثاني: أنه إذا كان زائدا امتنع العطف عليه لأنه يصير بمنزلة ما لم يذكر والعطف عليه يقتضى الاعتداد به وتقدم جوابه فتناقضا.
6 -وأما تقدير (أكثر) : فباطل لأن أفعل التفضيل لم يحذف في كلامهم باقيا معموله لضعفه في العمل وجموده لأنه يثنى ولا يجمع ولا يؤنث.
7 -وأما عطفه على (شعرا) : فهو أقرب من جميع