3 -وأما تقدير (يكفي) : فإنه يؤذن أيضا بالتغاير كما أنك إذا قلت: كان يكفي الفقيه ويكفي الزاهد آذن بذلك وسببه أن (يكفي) الثاني إنما هو لمجرد التوكيد فذكره بمنزلة لو لم يذكر وهو لو لم يذكر آذن العطف بالتغاير فكذلك إذا ذكر.
4 -5: وأما إلغاء (من هو) أو إلغاء (من هو أو في) : فباطلان من وجهين:
أحدهم: أن زيادة الأسماء لا تجوز عند البصريين وكذلك زيادة الجمل ثم إن الكوفيين يجيزون ذلك وإنما يجيزونه حيث يظهر أن المعنى مفتقر إلى دعوى الزيادة كما في قول لبيد:
12 -إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ومن يبنك حولا كاملا فقد اعتذر