ما ذكر لأن (أوفي) بمعنى أكثر فكأنه قيل: أكثر منك شعرا وخيرا إلا أن هذا يأباه ذكره (منك) بعد (خير) ألا ترى أنك إذا قلت: كان يكفي من هو أكثر منك علما وعبادة لم يحتج إلى قولك (منك) ثانيا؟ وقد يتكلف جوإذ هذا الوجه على أن تجعل (منك) الثانية مؤكدة للأولى. والله تعالى أعلم.