فهرس الكتاب

الصفحة 2177 من 2777

ما ذكر لأن (أوفي) بمعنى أكثر فكأنه قيل: أكثر منك شعرا وخيرا إلا أن هذا يأباه ذكره (منك) بعد (خير) ألا ترى أنك إذا قلت: كان يكفي من هو أكثر منك علما وعبادة لم يحتج إلى قولك (منك) ثانيا؟ وقد يتكلف جوإذ هذا الوجه على أن تجعل (منك) الثانية مؤكدة للأولى. والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت