قول حذاق المعريين وخالف سيبويه في مثل ذلك فأعرب النكرة المتقدمة مبتدأ والمعرفة المتأخرة خبرا بناء على الأصل من أن كلا منهما حال في محله ولا تقديم ولا تأخير وعلى أن النكرة التي لها مسوغ بمنزلة المعرفة والمعرفتان إذا اجتمعتا كان المقدم منهما هو المبتدأ.
وأما النصب فعلى المصدر وأصل الكلام: تفديك الأقوام ثم حذف الفعل وأقيم مصدره مقامه وجئ بـ (لك) للتبين كما جئ بها بعد (سقيا) في قولهم:"سقيا لك"وارتفع (الأقوام) في البيت و (أبى) في المثال بالمصدر أو الفعل المحذوف على خلاف بين النحويين في ذلك.
وأما الكسر وهي رواية يعقوب بن السكيت وغيرها فللنحويين فيه قولان: