فهرس الكتاب

الصفحة 2169 من 2777

قول حذاق المعريين وخالف سيبويه في مثل ذلك فأعرب النكرة المتقدمة مبتدأ والمعرفة المتأخرة خبرا بناء على الأصل من أن كلا منهما حال في محله ولا تقديم ولا تأخير وعلى أن النكرة التي لها مسوغ بمنزلة المعرفة والمعرفتان إذا اجتمعتا كان المقدم منهما هو المبتدأ.

وأما النصب فعلى المصدر وأصل الكلام: تفديك الأقوام ثم حذف الفعل وأقيم مصدره مقامه وجئ بـ (لك) للتبين كما جئ بها بعد (سقيا) في قولهم:"سقيا لك"وارتفع (الأقوام) في البيت و (أبى) في المثال بالمصدر أو الفعل المحذوف على خلاف بين النحويين في ذلك.

وأما الكسر وهي رواية يعقوب بن السكيت وغيرها فللنحويين فيه قولان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت