فهرس الكتاب

الصفحة 2170 من 2777

أحدهما: أنه مبتدأ وما بعده خبره أو بالعكس على الخلاف الذي شرحناه في رواية الرفع وأنه معدول عن (مفدى) وبنى على الكسر وليس هذا القول بشئ لأنه لا وجه لبنائه على هذا التقدير ثم هو فاسد من حيث المعنى إذ كان حقه أن يقول: إنه معدول عن (فاد) لأن المفدى هو المخاطب لا الأقوام.

والثاني: أنه اسم فعل ومعناه: ليفدك الأقوام أى وبنى كما بنى (نزال) و (دراك) كذا وجهه أبو جعفر النحاس في شرح المعلقات وفيه نظر فإنا لا نعلم اسم فعل على وزن فعال بكسر الفاء ولا اسم فعل ناب عن فعل مضارع مقرون بلام الأمر.

وحكى الفراء أنه قال:"فدى لك"بفتح الفاء وبالقصر هذا يحتمل أن يكون في موضع رفع وأن يكون في موضع نصب وقد مضى توجيههما والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت