فهرس الكتاب

الصفحة 2167 من 2777

الذي الحال له كان مممتنعا ثم إنه صرح بذلك بعد فقال:"لو قلت"قائما في الدار عبد الله"لم يجز"هذا نصه بحروفه.

فإن قلت: فما تصنع بما احتج به ابن برهان؟ قلت لا دليل في شيء منه أما الآية الكريمة فيجوز في (هنالك) أن تكون ظرفا لـ (منصرا) وعلى هذا الوجه وقف بعض القراء:"وما كان منتصرا هنالك"ثم ابتدأ"الولاية لله"ويجوز أن يكون خبرا و (لله) متعلق (الولاية) ويجوز أن يكونا خبرين ومع هذه الاحتمالات يسقط الاستدلال وأما البيت: فالجواب عنه مستفاد من الكلام الذي قدمته عن الأبذي وذلك أنه جعل تقدم بعض الجملة كتقدم كلها لأن بعضها يطلب بعضا وهنا لما تقدمت (كان) وهي طالبة لاسمها وخبرها كانا في نية التقديم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت