خلافا لأبى على. ولهذا منع سيبويه"هذا لك وأباك"وإن وجد حرف التنبيه والإشارة والظرف وكل منهن صالح للعمل في الحال. والفرق بينهما ان الحال شبيهة بالظرف فعمل فيها روائح الفعل ولا كذلك المفعول معه. ولو صح معنى المعية في المثال المذكور وقال قائل بجوإذ النصب فيه لأمكن توجيهه إما على قول الجرجانى أو الكوفي أو الفارسي في أن الناصب للمفعول معه الواو أو الخلاف أو كل ما ينصب الحال. ولهذا جوز الفارسي"هذا لك وأباك"وجوز في قوله: هذا ردائى مطويا وسر بالا أن يكون العامل"هذا".