جواز النصب في نحو"كل رجل وضيعته"على تقدير: كل رجل كائن وضيعته فقد ادعى ما لم يقله عربى انتهى. وفحص نحو"كل رجل وضيعته"بالخلاف. والذي يظهر في الفرق بينهما أمران أحدهما: ظهور معنى المعية في"كل رجل وضيعته"وخفاؤه في"أنت اعلم ومالك"وقد مضى شرح ذلك.
والثاني: أنه بنى الجوإذ على أن التقدير: كل رجل كائن وضيعته كما تقدم عنه. و"كائن"يصح له ان يعمل في المفعول معه وأما"أنت اعلم ومالك"فإن ما قبل الواو منه كلام تام فلا يمكن أن يقدر فيه عامل. ولا يصلح"أعلم"للعمل في المفعول معه لأنه لا يعمل فيه على الصحيح إلا ما يصح له العمل في المفعول به لا كل ما يصح له العمل في الحال