لهم وأقوم) (ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما) (ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا) (ردوا لعادوا لما نهوا عنه) (لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا) [هـ:289] (ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذهم أولياء) .
الثانية: أن هذا الذي يسميه النحاة شرطا هو في المعنى سبب لوجود الجزاء، وهو الذي يسميه الفقهاء علة ومقتضيا وموجبا ونحو ذلك، فالشرط اللفظي سبب معنوي فتفطن لهذا، فإنه موضع غلط فيه كثير ممن يتكلم في الأصول والفقه، وذلك أن الشرط في عرف الفقهاء ومن يجري مجراهم من أهم الكلام والأصول وغيرهم هو ما يتوقف تأثير السبب عليه بعد وجود المسبب، وعلامته أنه يلزم من عدمه عدم المشروط، ولا يلزم من وجوده وجود المشروط، [ثم] هو منقسم الي ما عرف كونه شرطا بالشرع