فهرس الكتاب

الصفحة 2105 من 2777

أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد بن تيمية الحراني، أدام الله بركته ورفع درجته: الحمد لله الذي علم القرآن خلق الأنسان علمه البيان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الباهر البرهان، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المبعوث الي الإنس والجان، صلي الله عليه وعلى آله وسلم تسليما يرضي به الرحمن، سألت - وفقك الله - عن معنى حرف لو، وكيف يتخرج قول عمر رضي الله عنه: (نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه) على معناها المعروف، وذكرت أن الناس يضطربون في ذلك، واقتضيت الجواب اقتضاء أوجب أن أكتب في ذلك ما حضرني [د: 290] الساعة، مع بعد عهدي بما بلغني مما قاله الناس في ذلك، وأن ليس يحضرني الساعة ما أراجعه في ذلك، فأقول والله الهادي النصير.

الجواب مرتب على مقدمات:

أحدهما: أن حرف لو المسؤول عنها من أدوات الشرط وأن الشرط يقتضي جملتين، إحداهما شرط والأخرى جزاء وجواب، وربما سمي المجموع شرطا وسمي أيضا جزاء، ويقال لهذه الأدوات الجزاء، والعلم بهذا كله ضروري لمن كان له عقل وعلم بلغة العرب، والاستعمال على ذلك أكثر من أن يحصر، كقوله تعالى: (ولو أنهم قالوا: سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت