فهرس الكتاب

الصفحة 1649 من 2777

بأن ضميرهم ضمير مذكرين نساء ورجالا بلا شك، فوجب الجمع بين [هـ: 94] إحدى المحجورين وبين أخراهم أن لفظ هم لم يستعمل حتى ضمير من كان ينبغي أن يقال فيه هي يقال فيه هو كما نقلت محجورة إلى محجور فانظره، وأيضا فإن أولى وأخرى قد تستعملان منفصلتين بخلاف إحدى، وقوله سبحانه:"هي حسبهم"وقول الشاعر:"وهي فرع أجمع"لا دليل فيهما، وليسا في شيء مما نحن بصدده، بل يشبهان قولك: هي أحد المسلمين، فإنا نقول هي ثم نقول أحد، وقوله سبحانه"هي حسبهم"كقولك: امرأة عدل، وقوله:"وهي فرع"كقولك للمرأة إنسان، وأما قوله:"ما هذه الصوت"فلا حجة فيه، وليس مما نحن فيه في شئ، وإنما اضطر فأنث لإرادة الصيحة، واستدلاله أيضا بثلاثة بنين وأربعة رجال ليس من الباب في شئ، واستدلاله بخامسة خمسة كذلك، لأن خامسة من باب اسم الفاعل كقائمة وقاعدة، واسم الفاعل يجري على أصله إن كان لمذكر فهو مذكر وإن كان لمؤنث فهو مؤنث، فقولك: خامسة خمسة كقولك: ضاربة الرجل.

قال ابن خروف في هذا: إذا كان اسم الفاعل ينبغي أن يجري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت