على أصله فكذلك أحد وإحدى واللبس الذي كان يدخل في اسم الفاعل لو لم يؤنث هو اللبس الذي يدخل في إحدى.
قال السهيلي: وأما استشهاده بنحو"هزيز الريح"والأيات التي أنشدها سيبويه فلا حجة في شيء من ذلك، وأما قوله:"وإحدى بلي وأمثاله لا يحتاج"إنما قصدت أنه لا يلزم غير وجود إحدى بلي أن تقول: إحدى المحجورين، فإن بينهما فرقا وهو أن المحجورين لا يشتمل على جملة نساء كما يشتمل عليها القبيلة.
وأما رده علي في قوله عليه السلام:"أحدهما كاذب"فهذيان الأني لم أستشهد بالحديث إلا على تغليب المذكر خاصة، وأما رده المنع من إفراد أحد وإحدى واستشهاده بقوله:"قل هو الله أحد"فليست الآية مما نحن فيه، وأما قوله: قد ذهب إلى تحليها دون الذكور طوائف من الفساد"فتعقب سخيف. انتهى."
قال ابن الحاج: ورد ابن خروف هذه الفصول كلها بما لا يشفي وأبان لم يفهم عن السهيلي شيئا، ولم يذكر ابن الحاج الرد. [هـ: 95] .