فهرس الكتاب

الصفحة 1647 من 2777

ومثله كثير، فهذا ونحوه روعي فيه المعنى، فهو أشد مما نحن بصدده، وإحدى بلي وأمثاله لا يحتاج فيه إلى حذف مضاف كما زعم السهيلي، لكن لما كانت قبائل تجمع الذكور والإناث جاز ذلك فيها، وإجازته"هي أحد قريش"و"هي أحد بلي" [عطف] ولو قيل أحد المحجورين على قوله سبحانه:"لستن كأحد من النساء] لم يجز لأنه في الآية الكريمة بعد النفي، والمراد به نفي العموم ثم بين بقوله"من النساء"، فأما استشهاده بقوله في المتلاعنين:"أحدهما كاذب"فغفلة، لأن المقصد هنا أحدهما لا بعينه، ولو عنى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت