فهرس الكتاب

الصفحة 1633 من 2777

قالوا: احمررت وأظهروا المدغم، فلم يقولوا ارعو وت فيجمعوا بين الواوين كما لم يقولوا فو وت، فقلبوا الواو الثانية منه، ولا ريب أن إحدى الواوين زائدة، كما لا ريب في أن إحدى الراءين في احمررت زائدة، قال: فإن قيل فما الحاصل في وزن ارعوى؟ قال: فجائز أن يقول: افعلل، قال: ولو قال قائل: افعلى لكان وجها، والأول أقيس، ولو قيل: ابن من الغزو مثل احمر لقيل: اغزوى كما قيل ارعوى، وكذا جميع ذوات الثلاثة التي ياؤها في موضع الواو جارية هذا المجرى. انتهى.

في التعليقة على المقرب للشيخ بهاء الدين بن النحاس:

قال المبرد: بلغني أن ابن قتيبة قال: إن مهيمنا تصغير مؤمن، والهاء بدل من الهمزة، فوجهت إليه أن اتق الله، فإن هذا خطأ يوجب الكفر على من تعمده [هـ: 89] وإنما هو مثل مسيطر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت