ارعويت واجا ويت فهو على مثال افعللت مثل احمررت، فانقلبت الواو الثانية ياء لانقلابها [د: 234] في المضارعة، أعني يرعوي، ولم يلزمها الإدغام كما لزم احمر لانقلاب المثال الثاني ألفا في ارعوى، وقد كان سعيد الأخفش يبني من الأمثلة ما مثل له وسئل أن يبني عليه، وإن لم يكن ذلك في كلام العرب، وفي ذلك حجة لابن ولاد، وإن كان قولا قد رغب عنه جماعة النحويين. انتهى.
في شرح التسهيل لأبي حيان:
قال أبو بكر محمد بن أحمد بن منصور المعروف بابن الخياط، وهو من شيوخ أبي القاسم الزجاجي، ومن أصحاب أبي العباس أحمد بن يحيى: أقمت سنين أسأل عن وزن ارعوى فلم أجد من يعرفه، ووزنه له فرع وأصل، فأصله أن يكون افعل مثل احمر كأنه ارعو، وكرهوا أن يقولوا ذلك، لأن الواو المشددة لم تقع في آخر الماضي ولا المضارع، ولو نطقوا بارعو ثم استعملوه مع التاء لوجب إظهار الواوين، كما أنهم إذا ردوا احمر إلى التاء