فهرس الكتاب

الصفحة 1589 من 2777

قال ابن الشجري: وأقول: إن هذا التأويل يمنع منه ثلاثة أشياء:

أحدها: أنه قال: كلتاهما، وكلتا موضوعة لمؤنثين، والماء مذكر والتذكير أبدا يغلب على التأنيث كتغليب القمر على الشمس في قول الفرزدق:

.لنا قمراها والنجوم الطوالع

أراد: لنا شمسها وقمرها، وليس للماء اسم آخر مؤنث فيحمل على المعنى، كما قالوا:"أتته كتابي فاحتقرها"لأن الكتاب في المعنى صحيفة [هـ: 72] وكما قال الشاعر:

قامت تبكيه على قبره ... من لي من بعدك يا عامر

تركتني في الدار ذا غربة ... قد ذل من ليس له ناصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت