فهرس الكتاب

الصفحة 1588 من 2777

قال أبو ظبيان: فلم يقل أحد من الجماعة جوابا، فحلف رجل منهم بالطلاق ثلاثا إن بات ولم يسأل القاضي عبيد الله بن الحسين عن تفسير هذا الشعر، قال: فسقط في أيدينا ليمينه، ثم أجمعنا على قصد عبيد الله، فحدثني بعض أصحابنا السعديين قال: فيسممناه نتخطى إليه الأحياء فصادفناه في مسجده يصلي بين العشاءين، فلما سمع حسنا اوجز في صلاته، ثم أقبل علينا فقال: ما حاجتكم؟ فبدر رجل منا فقال: نحن أعز الله القاضي قوم نزعنا إليك من طريق البصرة في حاجة مهمة فيها بعض الشيء، فإن أذنت لنا قلنا، فقال: قولوا، فذكر يمين الرجل والشعر، فقال: أما قوله: إن التي التي ناو لستني فإنه يعني الخمر، وقوله: قتلت أراد: مزجت بالماء، وقوله: كلتاهما حلب العصير يعني الخمر ومزاجها، فالخمر عصير العنب، والماء عصير السحاب، قال الله تعالى:"وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا"، انصرفوا إذا شئتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت