كان الوجه أن يقول: ذات غربة، وإنما ذكر لأن المرأة إنسان، فحمل على المعنى.
والثاني: أنه قال: أرخاهما للمفصل، وأفعل هذا موضوع لمشتركين في معنى، وأحدهما يزيد على الآخر في الوصف به، كقولك: زيد أفضل الرجلين، فزيد والرجل المضموم إليه مشتركان في الفضل، إلا أن فضل زيد يزيد على فضل القرون به، والماء لا يشارك الخمر في إرخاء المفصل.