فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 2777

به، لأنه لا أصل لنا سداسيا، فإنما ألف قبعثرى قسم من الألفات الزوائد في أواخر الكلم ثالث لا للتأنيث ولا للإلحاق.

ومن ذلك أنهم لما أجمعوا الزيادة في آخر بنات الخمسة كما زادوا في آخر بنات الأربعة خصوا بالزيادة فيه الألف استخفافا لها ورغبة فيها هناك دون أختيها الياء والواو، وذلك أن بنات الخمسة لطولها لا ينتهى إلى أخرها إلا وقد ملت، فلما تحملوا الزيادة في آخرها طلبوا أخف الثلاثة وهي الألف فخصوها بها، وجعلوا الواو والياء حشوا في نحو حضر فوط وجعفليق لأنهم لو جاؤوا بهما طرفا وسداسيين مع ثقلهما لظهرت الكلفة في تجشمهما، وكدت في احتمال النطق بهما، كل ذلك لإصلاح اللفظ.

ومن ذلك باب الإدغام في المتقارب نحو: ود في وتد، ومن الناس ميقول في (من يقول) .

ومنه جميع باب التقريب نحو: اصطبر وازدان، وجميع باب المضارعة نحو مصدر وبابه.

ومن ذلك تسكينهم لام الفعل إذا اتصل بها علم الضمير المرفوع نحو: ضربت وضربن وضربنا، وذلك أنهم أجروا الفاعل هنا مجرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت