فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 2777

أرطى ومعزى وحينطى وسرندى، وذلك أنها إذا وقعت طرفا وقعت موقع حرف متحرك فدل ذلك على قوتها عندهم، وإذا وقعت موقع الساكن فضعفت لذلك فلم تقو، فيعلم بذلك إلحاقها بما هي على سمت متحركه، ألا ترى أنك لو ألحقت بها ثانية فقلت: خاتم محلق بجعفر، لكانت مقابلة لعينة وهي ساكنة، فاحتاطوا اللفظ بأن قابلوا بالألف فيه الحرف المتحرك ليكون أقوى لها، وأدل على شدة تمكنها. وليعلم ثبوتها أيضا، وكون ما هي فيه على وزن أصل من الأصول له أنها للإلحاق به، وليست كذلك ألف قبعثري وضبغطرى لأنها وإن كانت طرفا ومنونة فإن المثال الذي هي فيه لا مصعد للأصول إليه فيلحق هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت