قال أبو حيان:
فإن قلت: ما الفرق بينهما وبين (كي) حيث صحح فيها أنها جارة ناصبة بنفسها؟
قلت: النصب بكي أكثر من الجر، ولم يمكن تأويل الجر، لأن حرفه لا يضمر فحكم به. و (حتى) ثبت جر الأسماء بها كثيرًا وأمكن حمل ما انتصب بعدها على ذلك بما قدرنا من الإضمار، والاشتراك خلاف الأصل، ولأنها بمعنى واحد في الفعل والاسم بخلاف كي، فإنها سبكت في الفعل، وخلصت للاستقبال.
قال الأندلسي في شرح المفصل:
قال على بن عيسى: إنما عملت أن في المضارع، ولم تعمل